الثلاثاء، 13 يوليو، 2010

وقعت على بيان التغيير؟


منذ فترة إنطلقت حملة التوقيعات على الإنترنت على بيان الجمعية الوطنية للتغير المعروف بإسم بيان أو مطالب البرادعى, و لما كانت المطالب متعلقة بإنهاء حالة الطوارىء و عودة الإشراف القضائى على الإنتخابات و تمكين المصريين بالخارج من حق التصويت...الخ, و كلها مطالب شرعية و حقوق يجب أن نسعى لإنتزاعها, فقد كان من الطبيعى أن أوقع على البيان-بغض النظر عن إتفاقى أو إختلافى مع د.البرادعى-و أن أدعو كذلك من حولى لقراءة البيان و التوقيع عليه.

كنت جالساً فى مكتبى فى عملى السابق, فقررت مع زميل لى أن نشجع كل من يدخل مكتبنا للتوقيع بعد أن نشرح له المطالب, كان أول الداخلين علينا أكمل الساعى, و هو رجل (تحفة) فلاح من الشرقية و دماغه (خربانه) و ردوده و تعليقاته(دبش)لكنها مضحكة, ربما يستحق هذا الرجل تدوينة مستقلة, لكنى لا أستطيع أن ألا أذكر المرة التى دخل فيها على عندما علم أنى سأترك العمل فدار بيننا الحوار التالى:

أكمل:يا باشا قل لى أين ستذهب لأذهب معك.

أنا:يا أكمل أنا إن ذهبت للجنة و وجدتك داخلها فلن أدخلها, فكيف أصطحبك معى؟

أكمل:ليه يا باشا, دنا حتى أخدمك فى الجنة برضه

أنا:كيف ستخدمنى يا رجل؟ سنكون كلنا سواسية فى الجنة, فلا خدمة و لا يحزنون.

أكمل:إزاى يا باشا, مش (و يطوف عليهم ولدانٌ مخلدون)

أنا:بقى إنت ولدان مخلدون إنت, أكمل , بقول لك ايه, إطلع برة أنا مش فايق لك.

لما دخل على أكمل يومها سألته :أكمل, هل سمعت عن بيان دكتور البرادعى؟

أكمل:بيان إيه يا هندسة؟

أنا:تعرف من هو البرادعى أصلاً؟

أكمل:مش ده بتاع الطاقة النووية يا باشا؟

أنا:تمام يا أكمل, تعرف عنه إيه تانى؟

أكمل:عايز يرشح نفسه للرئاسة, مش كدة برضه يا باشا؟

أنا:الله ينور عليك يا أكمل منتا متابع أهو, طيب بص, فى عدة مطالب بيطالب بيها د. البرادعى و البلد محتاجة لها, و إحنا عايزين نوقع عليها عشان ندعمها, المطالب دى هى إنهاء حالة الطوارىء ........الخ, ايه رأيك يا أكمل, توقع؟

أكمل: طبعاً يا باشا أوقع, موقعش ليه يعنى, مش أنا مواطن مصرى و لا إيه؟ أوقع طبعاً, قال موقعش قال, دنا مواطن مصرى.

أنا:طب هات رقم بطاقتك يا أكمل.

أكمل(مستديراً و متجهاً جهة الباب):سلام عليكم يا باشا.

عاد أكمل بعد عشر دقائق فلما دخل قلت له:إنت رجعت يا خواف, بقى مجرد ما سألتك على رقم البطاقة تجر ورا كدة

أكمل:يا باشا إنى أعول 4 أطفال و أمهم و ستهم.

أنا:طب يا أكمل ما كلنا مسئولين عن أسر, و بعدين لو كل واحد فكر كدة يبقى عمرنا ما حنغير حاجة.

أكمل:معلش يا باشا, بس لو الموضوع فيه بطاقة يبقى تولع مصر.

أنا: طب إطلع برة يا أكمل و ناديلى عماد السواق.

دخل عماد (بكالوريوس تجارة) فسألته: وقعت على بيان البرادعى؟

عماد(مبتسماً):لأ, أصل أنا بحب حسنى مبارك.

أنا:من حقك أنك تؤيد حسنى مبارك و من حقى أنى أقول لك إطلع برة.

عماد(ضاحكاً):يا هندسة منتا عارف إنى مليش فى السياسة كلها, مفيش حاجة حتتغير, يبقى مفيش داعى نشغل دماغنا مدام مفيش فايدة.

أنا:طب هاتلى فتحى السواق.

دخل فتحى (دبلوم) فسألته:سمعت عن بيان البرادعى؟

فتحى:بص بقى يا هندسة, العملية كلها متطبخة, سيبك من الحوارات دى مفيش فايدة...........الخ

أنا:إحنا لو فضلنا كدة يبقى عمرنا ما حنتغير يا فتحى, عموماً بقول لك ايه, ابعتلى الشاهد اللى بعدك, ابعتلى حسن أمين المخزن.

دخل حسن (ليسلنس لغة عربية): أيوة يا هندسة

أنا:سمعت عن بيان البرادعى

حسن:يعنى, بيقول ايه بالضبط

أنا:رفع حالة الطوارىء...الخ, ايه رأيك, توقع عليه و تسجل رقم بطاقتك؟

حسن: أيوة أوقع, اكتب لى رابط الموقع أو أرسله لى على الميل.

أرسلت له الرابط فعاد بعد 10 دقائق ليتأكد من أنى لم أنس إرسال الرابط له J

دخل علينا مدير التنفيذ فسألته:م.محمد, سمعت عن بيان البرادعى؟

م.محمد (على وجهه نظرة بلهاء):هه؟!

أنا:طب خلاص يا هندسة و لا يهمك.

دخل علينا عبد اللطيف(ليسانس تربية)مشرف الأمن الصناعى, حدثته عن مطالب البرادعى بإختصار, فوافق على أن أملأ بياناته على الموقع, سألته عن إسمه فقال بمكر:عبد اللطيف محمد مبارك.

قلت له بإمتعاض:مبارك؟!طب هات رقمك القومى

أعطانى بقية بياناته ثم طلب أن يلقى نظرة بنفسه على المطالب قبل أن أنهى عملية التسجيل, فلما قرأها قال لى:شيل بقى كلمة مبارك و حط البرادعى J

بعد قليل دخل علينا أ.ياسر(ليسانس حقوق) مشرف تنفيذى و هو يسأل بلهفة: فين يا هندسة البيان بتاع البرادعى ده؟

أنا:مالك مستعجل عليه قوى كدة؟

ياسر:عايز أقرأه و أوقع عليه.

أنا:طب تعال كمان شوية بس عشان ورايا حبة شغل.

لم يهدأ ياسر حتى سجل توقيعه على المطالب و جلس جانبى و قال:ياه يا هندسة, أهو أنا دلوقتى إستريحت, يا رب بقى يحصل تغيير عشان كدة خلاص كفاية.

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

مثلت المشاهد السابقة شريحة صغيرة من المصريين, أعمار و أشغال و عقليات و خلفيات و درجات تعليم مختلفة, لذا إختلفت ردود الفعل بالتالى, و كما رأيتم ليست درجة التعليم وحدها هى المقياس, فالتعليم فى بلادنا للأسف ليس مرتبطاً بالضرورة بدرجة الوعى, إن العامل المؤثر هو الروح التى بين جنبيك, إلى أى إتجاه تدفعك هذه الروح, هل تفتح عقلك و تنير طريقك و تملأك بالأمل و الحماس, أم تغلف عقلك بطبقات من الجهل و تختم على قلبك بختم اليأس و تقيدك بقيود الخوف؟

إنى أكتب هذا المقال و عدد الموقعين على بيان التغيير على الموقع اليوم 12-7-2010 هو 75000, أضف إليهم 20000 على موقع التصويت التابع للإخوان فيصبح العدد الكلى 95000 فى فترة ثلاثة أشهر!!!

هل هؤلاء فقط هم الراغبون فى التغيير؟حتى إذا تذكرنا أن هناك من بين المعارضين للنظام من يعارض البرادعى كذلك و ربما لم يشارك فى التوقيع على البيان-رغم أن البيان محايد و به كل ما يطالب به أى داع للتغيير- لكن على الرغم من هذا فإن العدد ما زال قليلاً جداً بالنسبة لعموم الشعب المصرى.

لن أرجع ضعف الإقبال على التصويت لكونه على الإنترنت, لأن الشريحة التى تستخدم الإنترنت فى مصر أكبر من هذا بكثير , و لنتذكر عدد المشاركين فى مجموعات الفيس بوك, فى حين أن التوقيعات كان من المتوقع لها أن تغطى مجتمع النت و كذلك توقيعات المرتبطين بأفراد هذا المجتمع.

ما سر ضعف الإقبال إذاً؟

هل شخصية البرادعى غير جذابة أو غير مقنعة كشخصية يلتف حولها الراغبون فى التغيير؟ ربما, لكن المطالب التى يطالب بها لا يختلف عليها إثنان إلا إذا كان أحدهما يرغب فى بقاء الحال كما هو.

إنها إذاً مشكلة من يخلطون بين الفكرة و الشخص, دعمك للفكرة لا يعنى بالضرورة تأييدك لنفس الشخص على طول الخط, البرادعى ليس ملاكاً, و لكنه ليس شيطاناً فى الوقت ذاته.

ما المشكلات الأخرى إذاً؟

ربما نجد بيننا الكثير ممن يسارع فى المشاركة فى الإستفتاءات الإلكترونية, و أقصى ما يفعله هو التوقيع على بيان بإسم مستعار, لكن عندما يجد نفسه إزاء إلتزام و جدية تستدعى إدراج رقم بطاقته فإنه يخاف, فمثله مثل أكمل.

و ربما نجد من لا يجد للأمر فائدة من الأساس, فهو يائس من أى محاولة للتغيير بسبب سنوات طويلة من قمع أى محاولة للإصلاح, فمثله كمثل عماد و فتحى.

و ربما نجد بيننا من لا يحتاج إلا للتنبيه, و ما أن ترشده للطريق حتى يشارك بإيجابية مثل حسن و عبد اللطيف.

و ربما نجد بيننا من يعيش فى (الطراوة) مثل م.محمد(الذى أرجو أن يقرأ هذا الكلام J ).

و ربما نجد بيننا من هو متعطش للخلاص و يجرى فى إتجاه أى طريق يسمع أنه يؤدى للإصلاح مثل أستاذ ياسر.

أرجو ألا يتبادر لذهن أحد أن الغرض من هذا المقال هو تشجيع القراء على التوقيع على بيان البرادعى, ليس هذا الغرض على الإطلاق, فالمسألة أكبر من هذا بكثير.

إنى أتمنى أن ينكسر حاجز الخوف من النفوس, الخوف من حتى إدراج رقم بطاقة بين 90ألف مصرى و كأن النظام قادر على أن يعتقلنا جميعاً و يسومنا سوء العذاب لمجرد أننا أعلنا رأينا-الذى يعرفه مسبقاً-فيه.

إنى أتمنى أن تتحطم قيود السلبية, و أن يزول اليأس من النفوس.

إنى أتمنى أن يصبح الجميع واعياً بالجهود المبذولة للتغيير و الإصلاح, إنى لا أتكلم عن أن ينتقل المصريون من مقاعد المتفرجين إلى مراكز اللاعبين, فالمصيبة أن الأكثر ليسوا من المتفرجين أصلاً و لا يدرون شيئاً مما يحدث أو يشعرون به إلا إذا جاء تحت أقدامهم, و لابد أن الشباب المشارك فى الوقفات الصامتة على روح الشهيد خالد سعيد قد لمسوا هذا مع العديد من المارة فى الشوارع!!

إنى أتمنى ...و أتمنى....و أتمنى

و أعلم أن ما أتمناه هو ما سيكون, لأنه فى النهاية لا يصح إلا الصحيح, و لأن بشائره بدأت بالأمس, و نلمسها اليوم, و ستزداد و تزداد.

لست مغرقاً فى تفاؤل بلا أساس, لكنى أمقت اليأس و الإحباط, و أؤمن بأن الله مع الصابرين.

اللهم إستخدمنا و لا تستبدلنا, و أذقنا ثمرات النصر....اللهم آمين.

هناك 3 تعليقات:

أحمد عبد الرؤف يقول...

الشعب المصرى يحتاج إلى من يقوم بالتغيير من أجله مثله مثل الطفل - لا مؤاخذه يعن - اللذى يريد لأمه أن تقوم بتغير الحفاظة .
بس مين صديقك اللى فى أول المقاله ؟

عبدالله المصري يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم المرسلين وعلى آله وصحبه وسلم

هذه دعوة لقراءة جادة نسأل الله ان ينفعنا وينفعكم وينفع مصر بها .

كتاب (ثورة الإخلاص وطريق الخلاص)

http://www.thawrtalekhlas.blogspot.com/


إهداء الكتاب

إلى كل مسلم يدعى الإخلاص لدينه والعمل على نصرته

إلى كل وطني يدعى الإخلاص لوطنه والعمل على رفعته

إلى كل عاقل يدعى الإخلاص لمصالحه والعمل على رعايتها



المقدمة:

اختصارا للوقت .....
فمن غير المتصور أن يكون على هذه الأرض من لا يدرك أنها تحيا كارثة حقيقية , وتتعرض لمخاطر رهيبة قادرة علىالفتك بها إن لم تكن لنا وقفة مع النفس.
وسواء كنا ننظر للأرض من منطلق وطني فنحصرها فى مصر , أو من منطلق قومي فنعني بها وطننا العربي , أو من منطلق ديني فتمتد بنا إلى الدول الإسلامية , فالمصاب واحد والخطر واحد والكارثة واحدة وان كانت مظاهرها تختلف .
لذلك فقد سيطرت على تفاعلنا كأمة مفردة واحدة وهى الإصلاح , وصار هدفنا الأسمى هو الوصول إلى عقد اجتماعي جديد يمكننا من تحقيق ذلك الإصلاح .
ولو خيرنا جميعا وفتح لنا باب الحلم على مصراعيه أيا ما كانت انتماءاتنا ومرجعياتنا سواء كنا وطنيين أو قوميين أو إسلاميين أو يساريين أو ليبراليين , لاخترنا أن نكون جزء من تكتل أكبر يحمينا وندعمه فى عالم تكتل فيه الجميع حتىاللصوص والشواذ.

وإذا ما وضعنا فى الاعتبار معطيات الواقع الثقافيةوالاجتماعية والسياسية والاقتصادية مع الالتفات لأهمية عنصر الوقت لوجدنا أن طريقنا الوحيد هو تكتل عربي حقيقي .
والعرب أمة صعبة المراس , فان سقطوا كان من العسيراستنهاضهم , فإذا نهضوا استحال إسقاطهم بغير إرادتهم .
ولاستنهاض أمة العرب لابد أولا من استنهاض أحد أعمدتها الثلاثة الرئيسية والمتمثلة فى جزيرة العرب والشام ومصر , وذلك بأن يقدم أحدهم نموذجا إصلاحيا كفءا وفعالا بمقاييس عالم اليوم يستطيع أن ينهض بأهله ويحافظ على حقوقهم ومقدراتهم ويضمن لهم مكانا متقدما بين أمم الأرض , فان حدث ذلك فقد تم الأمر .

ومصر هى الدولة الأكفأ والأكثر تأهيلا لقيادة زمام النهضة فى أمتنا العربية , والأقدر على تقديم نموذج إصلاحي حقيقي تلتف حوله الأمة وتعود به إلى العالم فاعلة لا مفعولا بها .
وذلك لعدة أسباب واقعية وحقائق على الأرض وفوق صفحة التاريخ تثبت بما لا يدع مجالا للشك واجب مصر فى حمل هذه الأمانة , وحق العرب علينا فى أن نقدم لهم نموذجا إصلاحيا حقيقيا يكون لهم كطوق النجاة فى زمن صارت فيه الأمة كدمية تتلاقفها العروش وتدوسها الجيوش , وعالم تتلاطمفيه المناهج والتطبيقات بحسب الأهواء والمصالح .
وتتعدد الأسباب التى تدفع بمصر إلى تلك المكانة وتحملها بذلك الواجب , فمنها ما هو داخلي ويتعلق بشخصية مصر وحقائق الواقع المصري فى مختلف مجالاته , ومنها ما هو خارجي ويتعلق بموازين القوى وحقائق الواقع العربي , ومنها ما هو تاريخي ونحتفظ به جميعا فى ذاكرتنا الجمعية .

فإن نجحنا كمصريين فى صياغة عقد اجتماعي جديد , والتوحد خلف رؤية إصلاحية واحدة , فقد نجونا بأنفسنا من هلاك محقق ووضعنا أقدامنا أخيرا على الطريق الصحيح ,وقمنا بواجبنا تجاه إخواننا ويبقى عليهم القيام بواجباتهم تجاه أنفسهم .

لذلك فنهضة مصر هى مجال بحثنا هذا , بغية الوصول إلى تحديد الملامح الرئيسية لذلك العقد الاجتماعي المنتظر الذى يستطيع توحيدنا وإعادتنا إلى الحياة .
ولا نستطيع بلوغ هذه الغاية إلا ببحث مخلص , نحيد فيه أهواءنا ونتناسى مصالحنا الخاصة , ونعتمد فيه على الحسابات الدقيقة للعقل والمنطق لضمان الوصول إلى النتيجةالصحيحة .
وإلا بقينا على حالنا , تمزقنا مخالب القهر والفقر والظلم , وتتخطفنا العبارات والقطارات والطائرات فرادى وجماعات , بعد أن صار النظام هو الخلل والحقيقة عين الدجل والقانون هو الاستثناء .

فصول الكتاب :

· المقدمة
· ثورة الإخلاص
· اتجاه الإرادة الجمعية للأمة
· ماهية المنهج السليم
· الجماعات الإسلامية
· تمهيد لطريق الخلاص
· طريق الخلاص
· عقبات فى طريق الشريعة
· الحدود كنظام عقوبات
· الحياة السياسية
· الحياة الاقتصادية
الجهاد كعقيدة قتال


للإطلاع على الكتاب كاملا على الرابط :

http://www.thawrtalekhlas.blogspot.com/

الجدة بــدر يقول...

السلام عليكم..

لقد قرأت هذه التدوينة منذ فترة وكنت أريد أن أعلق عليها..
لكني بصراحة أعرف أن تعليقي سيكون محبطا...

فأنا واحدة ممن لم يوقعوا..
وليس للأمر علاقة بالرقم القومي.. بل عندما عرفت الآن أن "الحكاية فيها بطاقة" أردت أن أوقع... !
وليس للأمر أيضا علاقة بالخوف من أحد أو لأن شخصية البرادعي غير مقنعة أو أو.. لكن لأني لست قادرة حتى الآن على الإجابة عن سؤال يؤرقني..

هل إذا وقعت على البيان.. ثم حدث شيء ما خاطئ في مكان ما..
شيء ما حدث مستخدما صوتي.. فـ هل سأنزل للشارع حينها مستميتة لإعادة الحق الذي أهدره صوتي ذاك.. وللتكفير عما سببه... ؟
أقصد.. هل أنا بالفعل أتحمل مسئولية صوتي... ؟

أم هل الأمر فقط مجرد.. إرادة للتغيير.. وليحدث ما يحدث... ؟

،
وهل سأل أحد نفسه قبل أن يوقع عن تلك المسئولية.. هل هو مستعد لها... ؟

تقول أختي.. إن المطالب محددة ولا سبيل لأن يحدث ذلك الشيء الخاطئ.. لكني لست مكتفية بذلك...


أظن أني أريد المزيد من الوقت..
ربما أيضا لأن البرادعي.. لا أستطيع أن أطمئن له تماما.. وذلك ليس بناء على شيء واقعي.. أو نتيجة لما ينشرونه عنه وعن عائلته..
لكنه فقط مجرد شعور... !


،
ربما كان ردي محبطا بعض الشيء..
ولكن.. كتابته أفضل من كتمانه..

وأيضا..
أردت تقديم هذه الدعو... http://beforstart.blogspot.com/2010/10/blog-post.html


وكن متفائلا دوما...
.
.