الأحد، 25 مايو، 2008

عاشوا فى خيالى-المقدمة


أستعير هذا العنوان من اسم كتاب للراحل عبد الوهاب مطاوع
فى هذا الكتاب ذكر الكاتب الراحل نماذج لبعض الشخصيات التى أثرت فيه بسيرتها,بعضها حقيقى كتوفيق الحكيم, و الفاجومى-أحمد فؤاد نجم-,و بعضها خيالى كشخصية فورست جامب Forrest Gump
و سأحاول فى هذه السلسلة التى أنتوى كتابتها بإذن الله الحديث كذلك عن بعض الشخصيات التى أثرت فى تفكيرى و ساهمت فى تشكيل وجدانى و شخصيتى. لن أعرضهم بترتيب أهميتهم بالنسبة لى, و لن أتكلم عن سيرتهم الذاتية و تاريخ حياتهم, فهذا شىء يمكن لأى فرد أن يعرفه من خلال النت-من موقع ويكيبديا مثلا.
كل ما سأحاوله هو عرض مبسط لبعض ملامح فكر هذه الشخصية,و هذا فى نظرى هو الأهم .
ليس من الضرورى أن تكون قد قرأت كتباً كاملة,أو سلسلة مؤلفات لكاتب ما كى تستفيد منه و ينطبع بتأثير على شخصيتك, أو يضىء مصباحاً فى ركن مظلم من عقلك, بل ربما كان لمقال أو مقدمة كتاب نفس الأثر.
و أعرض فى هذا المجال رأياً كنت قد قرأته فى مقدمة موسوعة (اليهود و اليهودية و الصهيونية) للدكتور عبد الوهاب المسيرى, لم تسنح لى الفرصة الا لقراءة المقدمة فقط حتى الآن, لكن فى هذه المقدمة تكلم المؤلف عن المراجع التى استند اليها فى تأليف الموسوعة, فكان خلاصة رأيه هو التالى:
إن مؤلفى الكتب و الموسوعات قد دأبوا على كتابة (ثبت بالمراجع) التى استندوا لها عند الكتابة, لكنه يرى أنه من الأهمية بمكان أن يذكر أيضاً (المرجعية), و ليس المراجع فقط.
و المرجعية هى نتيجة الأفكار التى تراكمت و ترسبت داخل المؤلف من كل ما مر به و تأثر به خلال عمره من آراء و مذاهب مفكرين أثرت فى شخصيته و شكلت هويته و أسلوب تفكيره, و قد ذكر د.عبد الوهاب العديد و العديد كان منهم حتى كارل ماركس الذى تأثر به فى مرحلة من حياته.
و هكذا, فإنى سأحاول أن أعرض بعض من كانوا بالنسبة لى المرجعية, مع تفاوت كل منهم فى المقدار الذى ساهم به فى تكوين شخصيتى.
و أسأل الله أن يكون ما أكتبه نافعاً, و دافعاً لغيرى أن يقرأ لهؤلاء الذين عاشوا فى خيالى
و الى اللقاء فى التدوينة التالية مع أول هؤلاء.

ليست هناك تعليقات: